ملاحظات للمحللين

ملاحظات للمحللين

إن مجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية المؤسسة سنة 2017، هي مدخل مفتوح تحليلي معتمد منهج النظير الضرير المزدوج(أي أن المؤلف لن يعرف هوية والمحلل وبالعكس) وهي مجلة عالمية رسمية تابعة لـ “أوندر” وتعني (اتحاد خريجي مدارس الأئمة والخطباء.

مبادئ النشر

إن المساهمين الذين يسلمون أعمالهم لمجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية يتم إعلامهم بأن المقالات يجب أن تكون متضمنة لما يلي:

  • طرق بحث نوعية أو كمية أو مشتركة بينهما.
  • نقد أدبي شامل، تحليل ميتا (التحليل التلوي)[1]، أو تركيب ميتا )المراجعة المنهجية)[2].
  • مقترحات نموذجية، نماذج بحث تجريبية مخبرية أو كتابات أصلية بجودة مقاربة.

عملية التحليل والنشر للمخطوطات المسلّمة إلى مجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية

تقييم لجنة التحرير

  • تقيم المخطوطات أولاً من قبل لجنة التحرير من خلال النظر إلى الهدف والموضوع والمحتوى وطريقة العرض وآلية الكتابة.
  • فقط المخطوطات التي توافق معايير مجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية، سيتم تسليمها إلى المحللين.
  • يمكن لرؤساء التحرير استشارة الخبراء(كقراء مجهولين) قبل تحليل المحكم عندما يرون ذلك ضرورياً. وفي تلك الحالات، سيكون رأي رؤساء التحرير مبنياً على تقرير الخبير.

وأثناء هذا التقييم التمهيدي، فإن الخطوط العريضة للجنة التحرير تكون كالتالي:

للبحث الكمي:

إن البحث الكمي يعتمد على متغير مفرد أو بشكل عام على تردد وتغير التحليلات، وعلى تغير النسبة وعلى الإحصائيات الترابطية التي تقيم عادة بالنسبة إلى محتواها. إن البحث الكمي -المتضمن تراجعات متعددة، تحليل مسار وتحليلاً عنقودياً، أو طرقاً أخرى من طرق البحث والإحصاء المتقدم -يعطى الأولوية.

 

 

بشأن الدراسات التي تطور أداة قياس

إن الأصالة والإطار والجودة للمجموعة التي يعمل عليها، بالإضافة إلى الكفاءة والموثوقية ومدى جدوى تلك الدراسات، كل ذلك يؤخذ بعين الاعتبار لتحديد فيما إذا كانت أداة القياس تلك يمكن نشرها بشكل مستقل. كما تحث لجنة التحرير المساهمين على إرسال مخطوطاتهم إذا كانت أدوات القياس المتطورة مستخدمة في دراسة تم فيها الإبلاغ عن إيجاد نتائج.

بشأن البحث التجريبي:

يجب أن تكون النتائج مدعومة ومفصلة وموضحة بشكل أكثر مع بيانات نوعية.

بشأن البحث النوعي:

إن موثوقية ومدى صلاحية الدراسات والتحليل العميق للبيانات هو ما يأخذ الأهمية القصوى في هكذا أبحاث.

بشأن الدراسات الوصفية:

إن المجلة تهدف إلى نشر الدراسات التحليلية التي تحدد وتقدم الحلول للقضايا المفتاحية المتعلقة بالتعليم الديني. ومع هذا فإن هكذا دراسات يجب أن تشبه أو تقلد فصلاً في كتاب بناءً على التحليل الأدبي فقط.

مشاريع البحث المختلطة:

إن هكذا دراسات من شأنها على الغالب أن تُنشر. فمشاريع البحث المختلطة ينبغي أن تبرر لماذا وكيف تبنى المؤلف مشروع البحث المستخدم. إن الأقسام الكمية والنوعية يتم تحليلها بشكل منفصل ويتوقع منها أن توافق المعيار الموصوف والمحدد في الأعلى.

يرجى الانتباه إلى:

  • يؤكد المحررون في مجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية على أن المقالات يجب ألا تحتوي على دراسات مبنية على أدوات قياس مستخدمة بشكل مكرر، أو على مواضيع بحث قد تم تناولها وفحصها بشكل زائد إلا إن كانت تلك الدراسات تطرح اسلوباً مبتكراً حول الموضوع المراد السؤال عنه.
  • إن المخطوطات المبنية على أبحاث مرتبطة بأطروحات يجب أن تتضمن كل المعلومات والبيانات المستخدمة في تلك الأطروحة. إن تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية لا تقبل نشر أي مقالة متضمنة ممارسات لا أخلاقية كالانزلاق[3] (slide).
  • إن مجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية ترى بأن عملية جمع البيانات للبحث الأصلي ينبغي أن تكون قد تمت في آخر الخمس سنوات الماضية.

عملية تحليل المحكّم

إن المخطوطات التي توافق معايير لجنة التحرير سيتم إرسالها إلى محكمين اثنين في التخصص الملائم. إن اختلف المحكمان في الرأي على مسألة جودة العمل، فحينئذ تحال الورقة إلى محكم ثالث.

الشفافية

  • كل المراسلات التي تتم بين المؤلف والمحررين وكل مراحل لجنة التحرير وعملية التحليل ينبغي أن تكون متمتعة بالشفافية والوضوح. ومع هذا، فإن المراسلات بين المحريين ولجنة التحرير والمحللين هي استثناء من شرط ومبدأ الشفافية هذا. ففي تقارير التحكيم المرسلة إلى المؤلف، يبقى اسم المحكمين مجهولاً.
  • إن واجهت المحلل أي قضايا أخلاقية أو مشاكل تتعلق بأمانة البيانات أو مشاكل ومصالح أكاديمية، فإن عليه أن يشارك هذه القضايا مع المحررين.
  • من أجل الإسهام في عملية تحليل متناسقة ونزيهة أمينة، فإن المحررين قد يقومون بسؤال المحللين والنقاد بالتعليق على بعض التقارير. ومع هذا، فإن هوية النقاد والمحللين ستبقى مخفية.

اختيار المحللين والنقاد

  • هناك عدة عوامل تلعب دوراً هاماً في اختيار المحلل والناقد. فالخبرة وكون خلفية البحث ملائمة للدراسة والخبرة السابقة في مجال التحرير هي أهم العوامل المؤثرة في عملية الاختيار تلك.
  • قد يطلب بعض المؤلفين عدم إرسال مخطوطاتهم إلى نقاد بعينهم نظراً لحصول بعض الخلافات وتضارب المصالح. ينبغي على المؤلفين أن يبينوا ويشيروا إلى ذلك خلال مرحلة التسليم.
  • إن أداء الناقد يقيم دورياً من قبل لجنة التحرير، كما أن محرري لجنة النقد يتم تجديدهم مع كل عدد.

الأشياء التي ينبغي أن تفعل مع استلام المخطوط

  • على النقاد والمحللين التحقق من النسخة الالكترونية للمخطوط والتأكد بأن الملف يمكن فتحه على حواسيبهم. ينبغي على النقاد تقييم مدى ملائمة مواضيع البحث ومدى توفرها في الوقت المعطى، ثم إعلام المحررين بقراراتهم لمراجعة المخطوط.
  • في حال رأى الناقد أنه لا يستطيع أن يكون موضوعياً في عملية التحليل والنقد نظراً لخلاف أو مصلحة مع (المؤلف، المؤسسة، أو الممول والداعم للبحث) فيجب حينئذ إعلام المحررين بهذا القرار.
  • ينبغي على النقاد قراءة الرسائل الالكترونية المرسلة من قبل المحررين بشكل دقيق، لأنه قد تكون هناك للمحررين طلبات خاصة(كـ مراجعة قسم المنهجية فقط الخاص بالمخطوط).
  • إن طلب النقاد المساعدة من طرف ثالث خلال عملية التحليل والنقد، فإن اسم هذا الشخص ينبغي أن يتم الإفصاح عنه للمحررين. وللمحررين الخيار في التوصية بهذا الشخص لكي يتم تعيينه كناقد في المجلة.

كتابة تقارير النقاد

من المتوقع أن تركز تقارير النقاد على الأسئلة التالية:

  • هل تشكل هذه الدراسة إسهاماً أصلياً للمجال الذي كتبت فيه؟
  • هل تؤيد بيانات الدراسة ونتائجها القرار الموصول إليه؟
  • هل مازالت الدراسة من الناحية العلمية تعتبر حديثة ومجارية للعصر؟

الأمور المتوقعة من الناقد

  • يتوقع من النقاد أن يكونوا موضوعيين وانتقاديين حاسمين.
  • يُطلب من النقاد أن يكون تقييمهم مقيداً بالمخطوط فقط وأن يتجنبوا أي تعليقات ازدرائية بحق المؤلف.
  • يجب على النقاد الإدلاء بالتفاصيل والشرح الدقيق لردودهم السلبية عن المخطوط، وليس فقط مجرد ذكر السلبيات في عملية التقييم. كما أنه على النقاد الذين قاموا برفض المخطوط توضيح قرارهم بتحديد نقاط ضعف المخطوط بشكل واضح.
  • يمكن للمحررين تنقيح الأخطاء الهجائية والالتباسات والتعليقات الازدرائية في تقارير النقاد.

الوقت

  • يخصص للنقاد ثلاثون يوماً لتحليل ونقد مخطوط واحد.
  • إذا ظن النقاد بأنهم لن يتمكنوا من إنجاز تقييمهم على الغالب في الوقت المخصص لهم، فلهم أن يسألوا وقتاً إضافياً من المحررين أو أن يرفضوا المخطوط. وبهذا يكون للمحررين الوقت الكافي لتعيين نقاد آخرين وسيتم إنجاز عملية النقد والتحليل في الوقت المحدد.

تضارب المصالح

بينما يطلب بعض المؤلفين إقصاء محللين معينين من تحكيم أعمالهم بعدما فهموا وجود اهتمامات تنافسية لديهم، فإنه يطلب من هؤلاء المؤلفين تقديم معلومات إضافية تدعم هكذا طلب. يحترم المحررون ورؤساء التحرير هذه الطلبات طالما أنها لا تتداخل وتتعارض مع التقييم الموضوعي والشامل للمقالة.

يتجنب رؤساء التحرير إرسال المخطوطات لمحللين معينين تحت وقع الظروف التالية:

  • إن كان المحلل قد شارك سابقاً في نشر مقالة ما مع المؤلف.
  • إن كان المحلل قد ساعد المؤلف في قراءة وتدقيق مخطوطاته.
  • إن كان المحلل قد واجه بعض المشاكل مع المؤلف في الماضي.
  • إن كان المحلل سيستفيد مادياً من نشر المقالة.
  • إن كان المحلل يعمل في نفس المؤسسة (نفس القسم في نفس الجامعة) مع المؤلف.
  • بما أن المحررين قد لا يكونون على علم بكل الظروف المذكورة في الأعلى، لذلك على النقاد إعلام المحررين بهذه الظروف والتي قد تمنعهم من أن يكونوا موضوعيين في تقييمهم.

سياسة التحرير والقضايا الأخلاقية

قد لا يلاحظ المحررون دائماً المشاكل الأخلاقية والنزاعات في سياسة التحرير في المخطوطات. لذلك فإنه من الأساسي أن يُعلم النقاد المحررين بتلك الحالات.

تعليقات و النقاد

  • إن النسخة النهائية من المخطوط سيتم إرسالها إلى النقاد طلبوا على وجه التحديد رؤية المخطوط في صيغته النهائية.
  • قد يجد النقاد أن ليس كل تعليقاتهم قد تم انعكاسها على الصورة النهائية للمخطوط. هذا قد ينتج من نقاد آخرين الذين لديهم وجهات نظر مختلفة قد أخذ بها المحررون في حسبانهم. وفي هذه الحالة، فإنه يحق للنقاد السؤال لرؤية نقد النقاد الآخرين.

قد يختار المحررون أحد الاحتمالات التالية وفقاً لـ آراء النقاد:

  • قد يقبل المخطوط للنشر مع تنقيحات ثانوية أو رئيسية.
  • يمكن للمؤلف أن يطلب تنقيح الدراسة وإعادة تسليمها لعملية نقد جديدة.
  • قد يتم رفض المخطوط.

قد يعبر النقاد عن رأي موحد في تقاريرهم فيما إذا كان ينبغي نشر المخطوط، ومع هذا، فإن للمحررين أن يتجاوز ذلك الرأي. إن قرار لجنة التحرير النهائي ليس مبنياً ومعتمداً على عدد النقاد مع أو ضد النشر للمخطوط، بل هو معتمد على مدى قوة حجية نقاشاتهم وبراهينهم. ولهذا، فإن لجنة التحرير تعتبر التقارير المرفقة بـ تفسيرات واضحة، وتبريرات وتوصيات هي أولى وأكثر فائدة من التقارير ذوات النقاط المذكورة فقط بلا تفسير وتوضيح.

[1]   التحليل التلوي هو تحليل في عِلم الإِحصاء يتَضَمَّن تطبيق الّطُرُق الإحصائيّة على نَتائِج عِدّة دِراسات قد تكون مُتوافِقة أو مُتضادّة، وذلك من أجِل تَعيين تَوجُّه أو مَيل لِتلك الّنتائِج أو لإيجاد عِلاقة مُشتَركة مُمكِنة فيما بَينها.[1] يُمكن أن يُفهَم الّتحليل الّتلوي على أنَّه إجراء خُطوَة تحليل تالية ضِمنَ أسلوب بحث عِلمي على بيانات ناتِجة عن عَمليَّات تحليل سابقة، أيّ أنّه بِبَساطة إجراء عمليّة تحليل للتحاليل. يُمكِن للتحليل الّتلوي أن يتَضمّن استِخدام وسائِل إحصائيّة تَدرُس حجم الأثَر أو القيمة الاحتماليّة وحِساب مُتَوسِط مِن المُريح اتِّباع المُصطَلحات المُستَخدَمة في مُؤسَّسة كوكرين،[2] و استِخدام “الّتحليل الّتلوي” للإِشارة إلى الّطرق الإحصائيّة لِجمع الأدلَّة، و تَرك الجوانِب الأخرى مِن “تجميع الأبحاث” أو “تجميع الأدلّة” ، مِثِل جَمع المعلومات المُستَمدّة مِن الّدراسات الّنوعيّة، كَجُزء مِن الّسياق الأَعَم لِمُصطلح “المُراجَعات المنهجيّة”.

[2]  لمراجعة المنهجية (أو المراجعة المنهجية للمراجع، ويرمز لها SLR من structured literature review) عبارة عن أحد أساليب مراجعة الإنتاج الفكري، والذي يركز على موضوع من مواضيع البحث، ويحاول تحديد وتقييم وانتقاء وتحضير كل الدلائل العلمية ذات الجودة العالية حول ذلك الموضوع.

[3]  هو مصطلح يراد به: هو نشر نتائج البحث أو وحدته الموضوعية أو ميثاقيته بشكل غير مرتب وملائم أكاديمياً بحيث  تكون إحداها منفصلة عن الأخرى في وحدة غير موضوعية.