ملاحظات للمؤلفين

ملاحظات للمؤلفين

تسليم المخطوطات

ينبغي للمشاركين الذين يسلمون أعمالهم إلى تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية أن يتم إعلامهم بأن المقالات ينبغي أن تكون متضمنة ما يلي:

  • طرق بحث نوعية أو كمية أو مشتركة بينهما.
  • نقد أدبي شامل، تحليل ميتا (التحليل التلوي)[1]، أو تركيب ميتا )المراجعة المنهجية)[2].
  • مقترحات نموذجية، نماذج بحث تجريبية مخبرية أو كتابات أصلية بجودة مقاربة.

سير عملية التحرير والنقد

إن مجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية تعطي الأولوية للدراسات التي تستخدم طرق البحث المتطورة والتقنيات والطرق الإحصائية. إن معيار المجلة الرئيسي للنشر هو الإسهام الأصلي المبتكر للمجال الذي سيكتب فيه والاختصاصية والكفاءة في المنهجية.

تقيم المخطوطات أولاً من قبل لجنة التحرير من خلال النظر إلى الهدف والموضوع والمحتوى وطريقة العرض وآلية الكتابة. وأثناء  هذا التقييم التمهيدي، فإن الخطوط العريضة للجنة التحرير تكون كالتالي:

بشأن البحث الكمي:

إن البحث الكمي يعتمد على متغير مفرد أو بشكل عام على تردد وتغير النقدات، وعلى تغير النسبة وعلى الإحصائيات الترابطية التي تقيم عادة بالنسبة إلى محتواها. إن البحث الكمي -المتضمن تراجعات متعددة، تحليل مسار وتحليلاً عنقودياً، أو طرقاً أخرى من طرق البحث والإحصاء المتقدم -يعطى الأولوية.

بشأن الدراسات التي تطور أداة قياس

إن الأصالة والإطار والجودة للمجموعة التي يعمل عليها، بالإضافة إلى الكفاءة والموثوقية ومدى جدوى تلك الدراسات، كل ذلك يؤخذ بعين الاعتبار لتحديد فيما إذا كانت أداة القياس تلك يمكن نشرها بشكل مستقل. كما تحث لجنة التحرير المساهمين على إرسال مخطوطاتهم إذا كانت أدوات القياس المتطورة مستخدمة في دراسة تم فيها الإبلاغ عن إيجاد نتائج.

بشأن البحث التجريبي:

يجب أن تكون النتائج مدعومة ومفصلة وموضحة بشكل أكثر مع بيانات نوعية.

 

بشأن البحث النوعي:

إن موثوقية ومدى صلاحية الدراسات والنقد العميق للبيانات هو ما يأخذ الأهمية القصوى في هكذا أبحاث.

بشأن الدراسات الوصفية:

إن المجلة تهدف إلى نشر الدراسات التحليلية التي تحدد وتقدم الحلول للقضايا المفتاحية المتعلقة بالتعليم الديني. ومع هذا فإن هكذا دراسات يجب أن تشبه أو تقلد فصلاً في كتاب بناءً على النقد الأدبي فقط.

مشاريع البحث المختلطة:

إن هكذا دراسات من شأنها على الغالب أن تُنشر. فمشاريع البحث المختلطة ينبغي أن تبرر لماذا وكيف تبنى المؤلف مشروع البحث المستخدم. إن الأقسام الكمية والنوعية يتم تحليلها بشكل منفصل ويتوقع منها أن توافق المعيار الموصوف والمحدد في الأعلى.

يرجى الانتباه إلى:

  • يؤكد المحررون في مجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية على أن المقالات يجب ألا تحتوي على دراسات مبنية على أدوات قياس مستخدمة بشكل مكرر، أو على مواضيع بحث قد تم تناولها وفحصها بشكل زائد إلا إن كانت تلك الدراسات تطرح اسلوباً مبتكراً حول الموضوع المراد السؤال عنه.
  • إن المخطوطات المبنية على أبحاث مرتبطة بأطروحات يجب أن تتضمن كل المعلومات والبيانات المستخدمة في تلك الأطروحة. إن تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية لا تقبل نشر أي مقالة متضمنة ممارسات لا أخلاقية كالانزلاق[3] (slide).
  • إن مجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية تعتقد بأن عملية جمع البيانات التي تمت من أجل البحث الأصلي ينبغي أن تكون قد تمت في آخر خمس سنوات.

عملية التحرير والنقد:

  • يتم تعيين رقم مرجعي للمخطوطات ويتم تسجيلها تحت مسمى (مخطوطة العالم 1).
  • بعد التسليم، يتم إرسال بريدٍ إلكتروني إلى المؤلف لتثبيت الاستلام.
  • يتم تقييم المخطوطات من قبل لجنة التحرير بعد استلامها مباشرة.
  • إن المخطوطات التي توافق معايير مجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية، تنتقل بعدها إلى المرحلة التالية، وهي مرحلة تقييم المحلل.
  • إن المخطوطات التي لا توافق معايير مجلة تعليم: مجلة تعنى بالتعليم والتربية في المجتمعات والجاليات الإسلامية يتم الإعلام بقرار عدم القبول مع إرفاق السبب الملائم لرفض تلك المخطوطات.
  • الإيصالات المتعلقة بالمخطوطات وبقرارات لجنة التحرير قد تستغرق تقريباً أربعين يوماً.
  • ترسل المخطوطات إلى اختصاصين اثنين في المجال ذي الصلة بموضوع المخطوطة.
  • إذا اختلف المحللان في الرأي على مدى جودة عملك، فإن الورقة سيتم إرسالها إلى محلل ثالث.
  • تستغرق لجنة التحرير وتحليلات المحكمين تقريباً ما بين أربعة إلى ثلاثة أشهر حتى تتم عملها. وقد يمدد هذا الوقت بحسب توفر المحكمين في اختصاصك الفرعي.
  • تبقى تقارير التحليلات سريّةً. نحن نتبنّى منهج النظير الضرير المزدوج(أي أن المؤلف لن يعرف هوية والمحلل وبالعكس) في عملية تقييم النقد.
  • يجب أن يكون المؤلف منتبهاً ومكترثاً للانتقادات والاقتراحات والتصحيحات المقدمة من قبل المحكمين ولجنة التحرير. في حال عدم التوافق مع التقرير فإن على المؤلف أن يشرح الأسباب التي جعلته لا يوافق النقاط المطروحة من قبل المحكمين.
  • للمزيد من التفاصيل المتعلقة بعملية التحرير، يرجى زيارة صفحة: Notes for Reviewers.
  • هناك ثلاث نتائج محتملة للمخطوطة:
  • القبول مع تعديلات رئيسة أو ثانوية.
  • الرفض مع إعادة العملية مرة أخرى.
  • الرفض.

تمر المخطوطات بالمراحل التالية حال قبولها للنشر:

  • ترسل تقارير المحللين ولجنة التحرير إلى المؤلف.
  • يقوم المؤلفون بتنقيح وتصحيح المخطوطات وفقاً لتلك التقارير، وتقوم لجنة التحرير بمراجعة المخطوطات المنقحة قبل أن تنتقل إلى مرحلة القراءة المطبعية.
  • يرسل للمؤلفين ملاحظات القراءة المطبعة.
  • أثناء عملية القراءة المطبعية، تنتقل المخطوطات إلى مرحلة صياغة الشكل وترقيم الصفحات.
  • بعد تمام مرحلة الترقيم، يطلب من المؤلفين التحقق من مخطوطاتهم مرة نهائية.
  • بعد تمام هذه المراحل، تنشر المخطوطات أولاً على موقع OnlineFirst بما أن كل مقالة يعين لها رقم تعريفي رقمي (DOI)، فإن هذه النسخة من الممكن أن تعامل كنسخة أصلية موثوق بها.
  • قد تستغرق طباعة المخطوطة في المجلة تقريباً بين خمسة إلى ستة أشهر، بحسب عبء العمل المتعلق بالمجلة.

[1]   التحليل التلوي هو تحليل في عِلم الإِحصاء يتَضَمَّن تطبيق الّطُرُق الإحصائيّة على نَتائِج عِدّة دِراسات قد تكون مُتوافِقة أو مُتضادّة، وذلك من أجِل تَعيين تَوجُّه أو مَيل لِتلك الّنتائِج أو لإيجاد عِلاقة مُشتَركة مُمكِنة فيما بَينها.[1] يُمكن أن يُفهَم الّتحليل الّتلوي على أنَّه إجراء خُطوَة تحليل تالية ضِمنَ أسلوب بحث عِلمي على بيانات ناتِجة عن عَمليَّات تحليل سابقة، أيّ أنّه بِبَساطة إجراء عمليّة تحليل للتحاليل. يُمكِن للتحليل الّتلوي أن يتَضمّن استِخدام وسائِل إحصائيّة تَدرُس حجم الأثَر أو القيمة الاحتماليّة وحِساب مُتَوسِط مِن المُريح اتِّباع المُصطَلحات المُستَخدَمة في مُؤسَّسة كوكرين،[2] و استِخدام “الّتحليل الّتلوي” للإِشارة إلى الّطرق الإحصائيّة لِجمع الأدلَّة، و تَرك الجوانِب الأخرى مِن “تجميع الأبحاث” أو “تجميع الأدلّة” ، مِثِل جَمع المعلومات المُستَمدّة مِن الّدراسات الّنوعيّة، كَجُزء مِن الّسياق الأَعَم لِمُصطلح “المُراجَعات المنهجيّة”.

[2]  لمراجعة المنهجية (أو المراجعة المنهجية للمراجع، ويرمز لها SLR من structured literature review) عبارة عن أحد أساليب مراجعة الإنتاج الفكري، والذي يركز على موضوع من مواضيع البحث، ويحاول تحديد وتقييم وانتقاء وتحضير كل الدلائل العلمية ذات الجودة العالية حول ذلك الموضوع.

[3]  هو مصطلح يراد به: هو نشر نتائج البحث أو وحدته الموضوعية أو ميثاقيته بشكل غير مرتب وملائم أكاديمياً بحيث  تكون إحداها منفصلة عن الأخرى في وحدة غير موضوعية.